السبت، 7 مايو 2011

كُردُفـــــــّــان … وَهـؤُلاء ( 5 – 10 )


إلى متى !!
الصَّالح مُحمَّد الصَّالح
كُردُفـــــــّــان   وَهـؤُلاء  ( 5 – 10 )
المصير الذي كتب على كردفان أن تعيشه ظل طوال العهود الماضية كما ذكرنا رهيناً لأجندات شخصية للبعض من الذين استكثروا وفضلوا على انفسهم ان يتنعموا به وان يعيشوا  في ظلاله من ان تتنعم به كردفان.
فكانت كردفان كالحبيسة لأدراج اؤلئك الثلة بين مكاتب الوزارات وحيطان المركز العام الذي ظلوا ومع أنهم "قيادات" حراس لهذه الحيطان الخضراء أن تطالها مطالب او شكاوى تدخل على قياداتهم  تكشف عوراتهم وتبين ان من ظلوا ولفترة طويلة يحسبون انهم ممسكون بهم من بسطاء الفيافي والفرقان المتواضعة تمردوا على هذا العهد ,ودقوا جرس الإنذار في وجوههم حتى بان ضحى امسهم واصبح فجراً تشهده الجموع على رأس الأشهاد.
ومع صباح هذا الفجر استبان لهم ان الزمن قد تجاوزهم وشاخ بهم حتى هرموا .. ولكنهم وعلى خلاف ما قال به التونسي الثائر الذي سطر كلمات  خلدها له الدهر على صفحاته للأجيال ... من انهم هرموا وهم ينتظرون هذه اللحظات قائلاً .. هرمنا هرمنا ..
ولكنهم وبعد هرمهم هذا يحاربون القدر وينسبون الهرم للتاريخ يقولون مكابرين ان الزمن هو من هرم وان التاريخ هو من هرم غير مصدقين لواقع وزمان ... يحسبون فيه من الهرمين ..
على كل فان كانوا رضوا ام لم يرضوا فقد هرموا وسطر التاريخ لهم ذلك ... ولم يتبقى لهم من عهدهم هذا إلا كمثل ما بين الضحى إلى الفجر ..
ذلك أنه قدم للعهد شباب ثائرين تعاهدوا على حمل راية التغيير ... متجاوزين بهذه الراية كل من أكل من عمره الدهر وشبع حتى استبانت نواجزه فرحان ضحكاً عليهم ..
فهل يرقبون ساعة عهدهم هذا ام يتحاكموا راضين لقضاء ربهم ويولوا مدبرين..
ويفسحوا الطريق لهؤلاء الشباب من اجل استكمال المسيرة التي حملوها هم بتفويض من عند انفسهم وحملها الشباب بتفويض من مجتمعهم واهلهم .
والجدير بالذكر هنا ان ليس كل من هرم استمسك بالأمس بل إن منهم من فطنالى هذا وارتضى سنة ربه بالكون ودفع واستصحب معه من الشباب من يشكل حلقة للوصل بين جيلهم وجيل اليوم ,زينوا بهم صفائح اعمالهم وسجلوا مواقف للتارسخ ستذكرها لهم الأجيال جيلاً بعد جيل ..
وعلى الصعيد الكردفاني فقد أحسن والي شمال كردفان السابق وزير الثروة الحيوانية الحالي الدكتور فيصل حسن ابراهيم الذي سطر واقعاً كبيراً من هذه المواقف الخالدة بأن سن سنة اشراك الشباب في الحكم وجاء بثلة طيبة منهم كاسراً حاجز الرهبة والتقليد الأعمي والإرتهان للكبار سناً لا علماً ..
فجاء بنائب
ونواصل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق