السبت، 7 مايو 2011

كردفان .. وهؤلاء !! (2 - 10)


إلى متى 
الصالح محمد الصالح
كردفان .. وهؤلاء !!    (2 -  10)
التغيير الذي طالبت به جموع الجماهير العربية في البلدان المجاورة للسودان كان للسودان نصيب منه مقدر ذكرنا من قبل أنه أبلغ وبوضوح الرسالة لمن يستوجب عليه تلقيها في أن التغيير أضحى ضرورة لابد منها وأنه آت لا محالة ولكن العبرة تكمن في أن يسبق السيف العدل كما يقول المثل بمبادرة رسمية توضح للجيل الشاب أنهم محل اعتبار وتقدير وـن العصر عصرهم والميدان ميدانهم دون التأخر في ايصال هذه الرسالة .
ولا يأتي هذا بمجرد الإعلان عن الفساد وبدأ محاربته وتأسيس مفوضية له !!
ولكن الأمر جد بأن يقوم ولي أمر العباد في بلادنا بالإستجابة لمطالب التغيير وابدال المفسدين ومحاسبتهم واتخاذ مناهج عملية وبقرارات واضحة فب ألاَّ تحمل أقدار الغد أمثال أولئك الذين تحدثنا عن أنهم يحسبون الشعب ملطشة وأنه مجرد سلم لهم للوصول لإشباع رغباتهم الدنيوية الدنية !!
لكن الأمر أن يذهب أولئك ... ودون رجعة  الى مزبلة التاريخ أو الى ...........!!
وعند تركيز الصورة على كردفان وذلك الذي لا ندري إن كان حظها المشئوم أم هو شؤم حل عليها من حظ البعض من أولئك المنافقين ,والذين نحصيهم عدداً وبإذن الله لن نغادر منهم أحداً ,حتى يعلم أولوا  الأمر هذا إن كانوا لا يدرون !!
من هم وما هو دينهم !!
وكيف أن البعض منهم ينافق ويظهر وجهاً ويبطن آخر أملاً في منصب أو جاهـ ما هو ببالغه !!
وهنا يطيب الحديث وسرد قصة ذلك الـــ»منافق» الذي نافق أحد الولات رجاء تعيينه – حسب أمله – وزيراً ولم يدري أن الـــ «مشبك» التي أدخلته لهذا الحزب قد فُضَّت دون رجعة !!
وأن العشم والأمل في الجاه والمنصب قد صودر من بين يديه حتى صار فم صاحبنا ناضباً بالملح الذي اُطعمه.
خروج:
وإسقاطاً على ما يدور في ساحة عروس الرمال والاتجاه - حسب همس المجالس -  لحل حكومتها وإبدال  الكبار من لاعبيها – سناً – وإنزالهم للصالح العام وإدخال زمرة من الشباب الثائرة دمائهم والصافية , نقول أن الثائرة التي أثارها وما زالوا شباب شمال كردفان  طالبوا فيها لحل مشاكلهم وانهاء حالة الإزدواجية بين أزمة الترضية والكفاءة والتي على والي الولاية فيها الشيخ معتصم ميرغني حسين زاكي الدين أن يقضي فيها بالحسم دون الإلتفات لأي القبائل ينتمي هذا أو ذاك !!
وإن كان هذا تأتى جراء الحرص على لحمة الولاية ومكوناتها ,إلاَّ أن التدهور الذي شهدته بعض الوازات والمرافق والأمانات التنظيمية تتطلب جراحة عاجلة وإن كانت بالغة الحساسية .
فالكيماويات لا تزيل السرطان وإن سكنت قليلاً من ألمه !!
ونتابع.
منشور بصحيفة الحرة بتاريخ الاربعاء 16  مارس 2011م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق