الخميس، 3 مارس 2011

كردفان .............وهؤلاء (1- 10)

الصَّالح مُحمَّد الصَّالح
ترقبوا في أعدادنا القادمة.....!!
بصحيفة الحرة
سلسلة مقالات:
كردفان .............وهؤلاء (1- 10)




- القلة من فاقدي التأهيل والتدريب والسند الشعبي والأهلي وكيفية تسلقهم على أكتاف شعب كردفان !!
-كيف يمثل كردفان السواقط والقلة من الفاقد التربوي !!
-من سمح لهؤلاء التحدث باسم كردفان ومن أدخلهم للعبة السياسة !!
-جزاك الله خير ياشيخ أزهري التيجاني .....ولكن !!
-هل يحسب هؤلاء "السياسة" مهنة يترقى صاحبها بالنفاق والكذب !!
-ألم يعلم هؤلاء أن كردفان أنجبت حكيم السودان "المشير سوار الذهب" !!
-ألا يدري هؤلاء أن كردفان لها قيادات نافذة وعقول سياسية فذة !!
-ألا يعرفون من هو د.عيسى بشري أو حاج ماجد سوار أوعبدالواحد !!
-هل يعقل أن يتربع على مقاعد مدراء وزارات إتحادية من لايملك مؤهل ثانوي !!
-كردفان حبلى بقيادات شبابية مؤهلة وذي درجات علمية "عليا" ولكن !!
-كيان شباب المنطقة الغربية لكردفان .... والطريق للنجاح والقيادة والمستقبل !!
-غرب كردفان والعودة وآمال بعض المنافقين في "حلم" الإستوزار !!
 

جنوب كردفان .... رهان الشراكة الخاسر !!

منشور بصحيفة الحرة
الاربعاء 23-2-211م
إلى متى!!

الصَّالح مُحمَّد الصَّالح



جنوب كردفان .... رهان الشراكة الخاسر !!
لم تفاجئنا أخبار الصفعة التي تلقاها والي ولاية جنوب كردفان احمد هارون والتي طالعتنا بها القلة من الصحف الأسبوع الجاري من شريكه الإستراتيجي الحركة الشعبية ممثلة في شخص رئيسها بالولاية الفريق عبد العزيز آدم الحلو ,والتي ناولها إياه في افتتاح دورة الانعقاد الثالثة لمجلس حكماء جنوب كردفان والتي سارع البعض من الموالين والمنتفعين من مولانا هارون لدرء آثارها عن الوالي ومحاولة الالتفاف على الحقائق المفجعة التي وثقتها كاميرات التلفزة وأقلام الحضور من الصحفيين والإعلاميين الذين كانوا حضوراً لتلكم الجلسة.
ففي الوقت الذي كان يرجو فيه هارون من حليفه الإستراتيجي الحلو إبراز مفاتن تلكم الشراكة "الذكية" من منظور هارون وعكسها أمام الحضور من أعضاء المجلس وضيوف الجلسة من الخبراء والأكاديميين الذين جاءوا لمناقشة قضية المشورة الشعبية ,اقتنص الحلو هذه الفرصة "والتي لا تعوض بثمن" ليقوم باستغلال الفرصة والمنبر ليقوم بهجوم مباغت ومفاجئ لشريكه كائلاً له الاتهامات بإفساد الشراكة ووئد روحها عبر سياسات وصفها الحلو "بــالغير موفقة" معتبراً أن بعض التدبيرات الأمنية التي أجراها شريكه مؤخراً كانت خرقاً للشراكة وخروج عن نصوص الاتفاقية !!
وهنا اقلب السحر على الساحر !!
ففي الوقت الذي تحصل فيه موقعوا نيفاشا ومهندسوها ومن خلفهم الشعب السوداني على خيبة أمل كبيرة عقب انقلاب الحركة الشعبية "الأبيض" على نصوص الاتفاقية ,وخصوصاً الفقرات التي تقر أولوية العمل على ما سمي بالوحدة الجاذبة !!
ورغم الصدمة التي تلقاها مهندس نيفاشا الأكبر وشيخ هارون الأستاذ علي عثمان محمد طه من اتخاذ الحركة لخيار الانفصال .
والمعانات التي صبرت عليها قيادة المؤتمر الوطني وذاقت من وراءها الأمرين من جراء المشاكسات والمماحكات المتكررة من الشريك الصغر أملاً في سراب الوحدة ,وارضاءاً للطفولة السياسية التي عانت منها الحركة الشعبية مؤخراً !!
إلا أن هارون يبدو أنه يظن ولا يزال أنه ممسكاً بخيوط لم يمسك بها شيخه أو أنه يحاول التمشيخ على شيخه عبر جريه وراء وهم ما يسمى بالشراكة الذكية مع الحركة الشعبية في جنوب كردفان !!
والتي اتضح من قبل أنها لا تملك مفاهيم الشراكة ولا التعاون إلا في إطار ما يخدم مصالحها فقط !!
وكذلك أعادت ترسيخ هذا الفهم مؤخراً ومن داخل منصة منبر حكماء جنوب كردفان الذين كانوا حضوراً على هذا التصرف !!
ولكن الأمر الذي استغرب له ويستغرب له حكماء كردفان وكافة من راقبوا وعلموا بهذا الأمر هو أنه ولما هو معلوم عن شهامة السودانيين و"رجالتهم "المعهودة والبديهية أن هارون لم يجرؤ على مجرد الرد على التصريحات ,بل أنه زاد الطين بلة وأظهر ضعفه عندما سارع مهرولاً صوب الخرطوم قاطعاً جلسات ومداولات المجلس ,والتي لاندري هل جاءها هارون باكياً أم شاكياً وإن كان شاكياً فلمن اشتكى هارون !!
ليعود مرة أخرى في جلساتها الأخيرة خاذلاً توقعات الجميع بالرد ,إلا أنه آثر – لشئ في نفسه – السكوت عن الأمر لا ندري هل ..........أم ...........!!
وعلى العموم لا نقول أن هارون خذلنا وخذل الجميع عندما لم يطبق سياسة قيادة الدولة والتي طبقها الرئيس البشير في عقر دار الحركة وأمام جماهيرها وجماهير الشعب السوداني أجمع عندما قام البشير بالرد على اتهامات سلفاكير للحكومة ,وترك الخطاب المعد له وكشف للجميع حقيقة الحركة الشعبية واتبعها من كشف قصة الــــ60 مليون دولار التي أخذتها الحركة من الحكومة لترحيل قياداتها وقتذاك –لا ندري هل للخرطوم – أم للجنة !!
ولكن تبقى مواقف الرئيس والدولة الواضحة من مشاكسات الحركة الشعبية "الغير مبررة"  وتبقى مواقف هارون كذلك الغير مبررة أيضاً ,ولكن الفرق في أن تصرفات الحركة لا يريد لها الشعب تبريراً لعلمه المسبق بمسبباتها ,ولكن تبقى الحاجة والتساؤل من مرد تصرفات هارون !!

ولنا عودة

شمال كردفان.... وواقع الحال "1"

منشور بصحيفة الحرة
الاربعاء 12-1-2011م
إلى متى!!

الصَّالح مُحمَّد الصَّالح
شمال كردفان....  وواقع الحال "1"
الواقع السياسي الذي أفرزته الانتخابات السابقة ألقى بظلاله على كافة ولايات البلاد الا ان النصيب الأكبر كان من نصيب شمال كردفان عاصمة الرمال حيث شهدت الولاية معتركاً سياسياً دارت رحى الإعتراك فيه منذ بدء المؤتمرات القاعدية للمؤتمر الوطني وكلياته الشورية وما صاحبها من ممارسات يعف اللسان عن ذكرها من بعض ممن يحملون بطاقات العضوية والانتساب للمؤتمر الوطني وهو براء منهم ومما يفعلون من فاقدي البوصلة والنضج السياسي، والذين يسعون لإلباس الحزب لباس الجهوية والعنصرية الضيق والذي تخالفه أعراف الحزب الكبير وقواعده وتلفظ كل من يتدثر بهذا الثوب من ضعاف النفوس والذين ما إن لفظتهم القاعدة الجماهيرية الا وعادوا واصطفوا خلف قبائلهم والتي سارعت بدورها هي للفظهم وإلقائهم على قارعة الطريق.
تلك العنصرية البغيضة والتي نهى عنها الدين الحنيف بلسان المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم عندما قال«دعوها فإنها منتنة».
وقف البعض يلقي بالإتهامات جزافاً عن والي شمال كردفان ابن الحركة الإسلامية وأحد مؤسسيها الشيخ معتصم ميرغني حسين زاكي الدين بأنه إنحاز الى قبيلته واحصوا عدداً لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة من هم من أعضاء حكومته لم يصادف أن يكون منهم سوى إثنين اعضاء في مجلس وزرائه..
وأضافوا إثنين آخرين لمكتب المؤتمر الوطني القيادي من بين من هم قوام المكتب وبعض من الوظائف المحيطة بالوالي والتي يعلم الجميع انها وظائف سياسية كفل الدستور لصاحبها تعيين من يثق فيهم من ذوي الخبرة تنتهي مهامهم بإنتهاء مهام المسؤول الأول وإنتهاء تكليفه مثل مدير المكتب والسكرتير وسائقيه.
وهنا نترك التعليق على الأمر لحصافة القارئ وفطنته في استدراك ما لم يوضحه صاحب الغرض لشيء في نفسه يعمله هو ونعلمه.
واستندوا في دعواهم على أن قبيلة«البديرية» والتي ينتسب اليها الوالي هي من اصغر القبائل في الولاية.
وهنا ذبحوا رؤوسهم بأيديهم وعدوا أنفسهم وما يشعرون الا من الغبائن الشخصية تجاه الوالي.
وهنا نقول ان إنتساب الوالي لقبيلة حسبوها من الأقلية رغم عراقتها وأصالتها يأتي في سياق ما قلنا به من أن المؤتمر الوطني حزب لا يرجع في مؤسساته ولا يستند على القبلية أو الجهوية بل هي الأمانة والصدق والكفاءة وإلا لما ولى البشير المهندس عبد الله مسار والياً للشمالية وبين قيادات الحزب ما لا يحصى من أبناء الشمالية ولما تولى المهندس الحاج عطا المنان ولاية جنوب كردفان وهو القادم من أقاصي الشمال فحين اشتعلت المعركة السياسية بشمال كردفان وطلب الأمانة التي رفضها المخلصون من طلبها من عديم الخبرة والدراية وذلك بعدما أجمعت قواعد الحزب على اختيار وزير الثروة الحيوانية الحالي الدكتور فيصل حسن ابراهيم أبت نفوس الضعفاء الا إثارة الفتنة والعزف على أوتار القبلية البغيضة حتى أوى المركز إليه دكتور فيصل وزيراً إتحادياً وجاء بمن تنحى عن الأمانة ولم يطلبها والياً بحكم خبرته ودرايته كونه أبرز مؤسسي الحركة الإسلامية وأحد سدنتها المخلصين وأبعد من لفظته المؤسسة العسكرية إبان تواثق المعلومات لدى القيادة في مخطط إنقلابي تقوده حركات التمرد كان المذكور احد أضلاعه الرئيسية ولعمري ابداً ما قبلت المؤسسة السياسية من لفظته المؤسسة العسكرية ورمت بملفه في مكاتب استخباراتها.
ورغم ان البعض حاول ان يلعب بصورة الاخير لعبة القاعدة القبلية ويروج له إعلامياً الا ان إطلالة الشمس الجماهيرية والسند القاعدي والتي تبرز بوضوح لدى ظهور نجم الدكتور فيصل وتقشع غمامة صيف ظنها البعض سحابة خريف.
وعند الحديث حول ما قال به أحد صحافيي كردفان صاحب الجنسية المزدوجة والذي لم يوفيه وحدثه بما قيل حوله من اعتكافه أول أيام حكم المعتصم رافعاً شعار وامعتصماه الا وعاد بعد أشهر قلائل قضاها بشمال كردفان حتى حسبه البعض قادماً من الحج عابس الوجه مكفهر الجبين كمن جاءه خبر وفاة زوجته رافعاً راية الحرب على المعتصم بعد ما وجد فيه من زهد وكياسة أبت ان تمكنه من مال المسلمين ان محدثك كذبك ولو صدق فما صدقت.
ونعود لنحدث عن الحرب التي يقودها البعض ممن يحسبون أن الوطني ينكث بعهده الذي عاهده وأن الجماهير سترضى في أن يأتي على الناس من لم ينتخبوه او يبايعوه والياً.
يقولون كما يقول البعض من أحزاب المعارضة بأن شرعية الحكومة ستسقط في التاسع من يناير بعد إنفصال الجنوب ونسوا أن من يحكمون البلاد بدءاً برئيسها البشير ونهاية بولاتها انتخبتهم الجماهير عدا جنوب كردفان فلها قصة نتحدث عنها لاحقاً وبايعتهم وهي ان ارادوا اربع سنوات ليس الا او فليعدوا العدة لها لنخوض معهم  الإنتخابات المقبلة فإن ارادوا فاستصحاب بإحسان تحت ظل حكومة عريضة والا فليفعلوا ما يشاءون.
ونتابع  

 

الوالي والطوفان

منشور بصحيفة الحرة
الاربعاء 19-1-211م
إلى متى!!

الصَّالح مُحمَّد الصَّالح
الوالي  والطوفان
"فليسقط السودان القديم، نعم للسودان الجديد"
هتافات أطلقها الآلاف ممن تظاهروا في  مدن ولاية جنوب كردفان أول الأسبوع الجاري مطالبين بمزيد من الحقوق للمنطقة التي "قالوا" أنها شاركت في القتال إلى جانب الحركة الشعبية أطلقها المتظاهرون في عدد من مدن الولاية المختلفة والتي شهدتها كل من كاودة والدلنج وكادقلي ولقاوة.
طالب المتظاهرون فيها باعداد سجل انتخابي جديد واجراء حر ونزيه للإنتخابات منددين بما وصفوه بالأخطاء التي قالوا أن اللجنة العليا للانتخابات بالولاية ارتكتبها في السابق والحديث عن أن السجل السابق لم يكن حقيقياً.
خلاف كان قد ألهب الساحة السياسية أدى إلى تأجيل الإنتخابات التشريعية وانتخابات الوالي بجنوب كردفان عن رصيفاتها من الولايات.
ففي الوقت الذي تشهد فيه غالبية ولايات البلاد نظماً منتخبة وولاة منتخبين ومجالس تشريعية منتخبة لازالت جنوب كردفان تترنح بين خطوة للأمام وخطوات للخلف.
حيث ظل والي الولاية مولانا أحمد هارون يدير الولاية وهي تتهاوى من أزمة إلى أزمة ليس بآخرها الإشتباكات التي وقعت على مقربة من أبيي بين الجيش الشعبي ومواطنين عزل من أبناء المسيرية !!
وظل الصراع محتدماً في جدلية تبعية أبيي إلى الشمال أو الجنوب !!
وظلت الاجتماعات واللقاءات تعقد الواحد تلو الآخر داخل البلاد وخارجها دون التوصل إلى قواسم توافق مشتركة يبني عليها الطرفان إتفاقا !!ً
وتبقى قضية أبيي !!
وللقضية قصة نحدث عنها :
وكأنما اراد الغرب وبعد أن بانت ملامح الدولة الجديد في الجنوب بارزة للعيان أن يجعل من أبيي شوكة في حلق العلاقة بين الشمال والجنوب
وكأنه أراد وبعد أن أطلق الوعود جزافاً من قبل باعفاء ديون البلاد ورفع اسمه مما يسمونه لائحة الارهاب مقابل توقيع نيفاشا !!
وجاءت نيفاشا !!
وانقضت نيفاشا !!
ولا يزال الحال كما هو الحال، حيث لا تحسن في العلاقات يذكر !!
ولا رفع للسودان من تلك اللائحة !!
ولا بصيص أمل يرجى في حل ديون السودان العالقة !!
ولا زالت أبيي !!
ولا زال الجدال مستمراًً!!
وبعض الحكماء من أبناء المنطقة وقياداتها الأهلية يقولون (إن الحل موجود) وإن للأزمة مخرجاً!!
ونسمع لهم:
ويقولون:
إنه وبعد اتضاح معالم الدولة الجديدة تزول كافة مسببات إذابة ولاية غرب كردفان.
ونقول "فصّلوا"
ويقولون:
أذيبت الولاية وتركت في نفوس أبنائها جرحاً ظلت كافة عمليات التجميل التي أجرتها الدولة له لا تستطيع إخفاء آثاره وظلت كل روشتات العلاج التي صرفت لا تستطيع تسكين الألم.
فلا روشتة (الهيئة)  عالجت الأمر ولا وصفة (استوزرا البعض) عالجت الأمر.
وظل الجرح وظل في النفس شئ من حتى !!
ولا حل إلا باعادة الولاية.
ونقول "كيف":
ويقولون:
إن إعادة الولاية تزيل عن مولانا هارون أعباء جساماً كادت أضلاعه أن تصرخ من الأنين لها.
وإن إعادة الولاية يعيد لأبنائها وقياداتها بعضاً مما جادت به أنفسهم بالأمس!!
وإن إعادة الولاية تجعل هارون يتنفس الصعداء ويتفرغ لأعباء انتخاباته والمشورة الشعبية وتمكنه من حلحلة قضايا المناطق المغلقة سابقاً وإعادة بنائها.. ووو الخ.
وإن إعادة الولاية تجعل منها منطقة تقبل التقسيم !!
وأن التقسيم الآن ظل هو المخرج الأخير للأزمة والذي ظل يهمس به الطرفان همساً في دواخلهم !!
وبالتالي: "هو الحل".
ونقول: أعيدوا ولاية غرب كردفان واضربوا سرباً كاملاً من الطيور بحجر ....!!
أو تحملوا العواقب !!
خروج:
وجد البعض  في ما أختطه يراعنا مادة دسمة لهم تتناولها مجالسهم وتغلي بها نفوسهم وتوثق لها أقلامهم , وظل البعض منهم يباهي بخبرة 40 عاماً يناطح  بها خبرة العامين والنصف !!
ونقول:
 أين كنت ياهذا ومحدثك !!
والذي إن .
والسلام.